السيد مرتضى العسكري

206

خمسون و مائة صحابي مختلق

والنويري وأبو الفضل إبراهيم وعلي محمد البجاوي . نتيجة المقارنة : 1 ذكر فتح ماسبذان على يد ضرار بن الخطاب المضري بدل أبي موسى الأشعري . 2 كان فتح ماسبذان صلحاً وليس عنوةً كما تخيّله سيف . 3 تشويه لأخلاق المسلمين بقتل الأسير الذي تخيّله سيف . 4 دور آخر لمضارب العجلي على احدى المجنبتين بأمر عمر بن الخطاب . خبر فتح الري : في تاريخ الطبري ماموجزه : عن سيف . . . قالوا خرج نعيم من واج روذ « 1 » حتى قدم الريّ ، وخرج الزينبي أبو الفرّخان من الريّ فلقي نعيماً طالباً الصلح ومسالماً له ومخالفاً لملك الريّ ، وهو سياوخْش بن مهران بن بهرام جوبين ، فاستمدّ سياوخش أهل دُنْباوَنْد وطبرستان وقومس وجرجان فأمدّوه خوفاً من المسلمين ، فالتقوا مع المسلمين في سفح جبل الريّ إلى جنب مدينتها ، فاقتتلوا به ، وكان الزينبي قال لنعيم : إنّ القوم كثير وأنت في قلّة فابعثْ معي خيلًا أدخل بهم مدينتهم من مدخل لا يشعرون به ، وناهِدْهم أنت فأنّهم إذا خرجنا عليهم لم يثبتوا لك . فبعث معه خيلًا من الليل عليهم ابن أخيه المنذر ابن عمرو ، فأدخلهم الزينبيّ المدينة ولا يشعر القوم وبيّتهم نعيم بياتاً فشغلهم عن مدينتهم ، فاقتتلوا وصبروا له حتى سمعوا التكبير من ورائهم فانهزموا فقُتلوا مقتلة

--> ( 1 ) واج روذ : موضع بين همدان وقزوين كانت فيه وقعة للمسلمين سنة 29 مع الفرس والديلم . معجم البلدان : 5 / 341 ، نقله عن المختلق نعيم بن المقرن ولم يسند ط . اروبا 4 / 872 - 873 .